جولة افتراضية ٣٦٠° +962 7 9800 1666

حكاية سلمى

قبل ما تكون اسم مطعم، كانت سلمى إلها حكاية.

حكايتنا

سلمى قبل ما تكون اسم مطعم

حكاية من جزأين، عن أخ غاب ووعد ما انكسر — وعن ليش كل طبق عندنا إله حكاية.

الجزء الأول

من هي سلمى؟

حكاية ظريف الطول — الأخ اللي خاض المعارك دفاعاً عن قريته واختفى بعد آخر معركة، والأخت اللي ما فقدت الأمل.

اقرأ الحكاية

من هي سلمى؟ قبل ما تكون اسم مطعم، كانت سلمى إلها قصة. وقصتها بلشت مع أخوها: ظريف الطول.

ظريف كان مقاتل، خاض غارات ومعارك دفاعاً عن قريته، وكان يصرف كل اللي معه على السلاح عشان يحمي أرضه.

وبعد آخر معركة، ظريف ما رجع. ما كان بين الشهداء… اختفى.

وكترت الروايات: في ناس حكوا إنه استشهد، وفي ناس ضلت مؤمنة إنه لسه حي وبقاتل مع الثوار.

بس في حدا واحد ما فقد الأمل: أخته سلمى. بس مين كانت سلمى؟ هاي بداية الحكاية.

الجزء الثاني

وعد سلمى

وعد بين أخ وأخته، ومطبخ ما بطّل يطبخ الأكلات اللي بحبها — لحد ما صار طريقة تحكي فيها سلمى عن فلسطين.

اقرأ الحكاية

ظريف اختفى. بس قبل ما يختفي، كان في وعد… وعد بينه وبين أخته سلمى.

سلمى كانت تعرف شو بحب ياكل، وكانت تعرف إنه مهما كانت الأيام صعبة، الأكل اللي بحبه رح يظل حاضر.

ولما غاب ظريف، سلمى ما نسيت وعدها. ضلت تطبخ نفس الأكلات، نفس النكهات، نفس المحبة.

لكن اللي ما كانت تعرفه سلمى، إنه أكلها رح يصير أكبر من مجرد وفاء لأخوها… رح يصير طريقة تحكي فيها عن بيتها، عن أرضها، وعن فلسطين.

ومن هون بلشت حكاية سلمى الحقيقية.

ومن هون بلشت الحكاية

المطعم اللي بتقعدوا فيه اليوم هو امتداد لوعد سلمى: نفس الأكلات، نفس النكهات، ونفس المحبة. كل طبق نقدمه يحمل معه ذكرى، وحكاية عن البيت والأرض وفلسطين.

من قلب عمّان، نقدّم لكم أطباق تراثية أصيلة بمكونات عريقة، بنكهة الأمس وحنيّة اليوم.

مفتاح العودة معلّق على جدار حجري في مطعم سلمى
مفتاح العودة — معلّق عند مدخل سلمى
صور مدن فلسطينية معلّقة على جدران مطعم سلمى
على جدراننا صور مدن فلسطين — أم الفحم، يافا، القدس، بيسان — تسمّي كل طاولة حكاية.
المكان

جولة سريعة في سلمى

تجوّلوا بالمكان ٣٦٠°

قيمنا

ما يميزنا

مكونات أصيلة

زيت زيتون بلدي وبهارات طازجة

وصفات تراثية

وصفات توارثناها جيلاً بعد جيل

كرم الضيافة

نستقبل ضيوفنا كأننا نستقبلهم في بيتنا

صنع بحب

كل طبق يحمل لمسة العائلة

تابعونا وشوفوا حكايتنا يوم بيوم